استغلال جسر AFX على "أربيتروم" يسحب 24.15 مليون دولار من USDC

ملخص سوق AI
تم استغلال جسر AFX التابع لجهة خارجية على Arbitrum للاستيلاء على نحو 24.15 مليون USDC، حيث جرى تمرير العائدات عبر الجسر إلى Ethereum ومبادلتها إلى نحو 12,467.5 ETH، ما ركّز المخاطر على التدفقات المرتبطة بـETH وعلى الثقة في جسور DeFi. ورغم أن الجسر الأصلي لـArbitrum لم يتأثر، فإن الحادث يعزز هشاشة أمنية مستمرة عبر السلاسل ويضيف إلى حصيلة الاختراقات الشهرية المرتفعة بالفعل، مما يشدد معنويات المخاطر على المدى القريب عبر DeFi.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
ETH/USDT-0.17%
رؤية AI · ETH/USDTرؤية AI
▼ هابط
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
استغل مهاجم جسرًا تديره AFX على شبكة "أربيتروم" في 22 يوليو، ما أدى إلى سحب نحو 24.15 مليون دولار من عملة USDC، قبل نقل الأموال إلى شبكة "إيثريوم" وتحويلها إلى ما يقارب 12,467.5 ETH. وتُعد هذه الواقعة الحادثة الأمنية الرابعة عشرة في سوق العملات المشفرة خلال يوليو. وأفادت شركة الأمن على السلسلة Blockaid بأن الاستغلال جرى رصده عند الساعة 21:30 بتوقيت UTC، مشيرة إلى أنها نسّقت مع فريق "أربيتروم" بعد اكتشاف الحادث. وأكد ستيفن غولدفيدر، الشريك المؤسس لشركة Offchain Labs، أن ما حدث يرتبط ببروتوكول طرف ثالث، وأن البنية الأصلية لـ"أربيتروم" وجسرها الأصلي لم يتعرضا للاختراق. وقال غولدفيدر: "نؤكد أن المعاملة المعنية صدرت عن بروتوكول طرف ثالث، ولم يتم اختراق أو استغلال الجسر الأصلي لأربيتروم بأي شكل". وبحسب شركة PeckShield، جرى تحويل USDC المسروق من "أربيتروم" إلى "إيثريوم" ثم استبداله بنحو 12,467.5 ETH، وتم تتبع الأصول بعد التحويل إلى عنوان محفظة واحد. وأشارت PeckShield إلى أن إجمالي المبلغ قد يتغير مع استمرار الباحثين في مراقبة حركة الأموال. ويأتي هذا الاستغلال ضمن موجة متصاعدة من الهجمات التي تستهدف البنية العابرة للسلاسل في قطاع التمويل اللامركزي (DeFi)، إذ تُعد الجسور من أكثر المكونات تعرضًا للهجمات بسبب اعتمادها على العقود الذكية، وآليات التحقق (validators)، ونماذج السيولة. ووفق بيانات DeFiLlama، سُجلت 13 عملية اختراق خلال يوليو قبل حادثة AFX، بخسائر تقارب 72.6 مليون دولار، ما يعني أن يوليو تجاوز بالفعل إجمالي خسائر يونيو من اختراقات العملات المشفرة حتى قبل هذه الواقعة، لترتفع الحصيلة الشهرية الآن إلى 14 حادثة أمنية. ومع توسع قابلية التشغيل البيني بين الشبكات، تبقى سلامة الجسور تحديًا محوريًا أمام البروتوكولات الساعية إلى توسيع قاعدة المستخدمين واجتذاب اهتمام المؤسسات.