أبل تتجاوز إنفيديا وتستعيد صدارة القيمة السوقية مع هبوط حاد في أسهم أشباه الموصلات

ملخص سوق AI
هيمن بيع حاد في أسهم أشباه الموصلات على معنويات المخاطرة الأوسع، بقيادة تراجع NVIDIA بنحو 5% إلى جانب ضعف شديد في أسهم الذاكرة وسط مخاوف من أن اكتفاء الصين الذاتي من DRAM يتقدم وأن إنفاق رأس المال الكبير على بنية تحتية للذكاء الاصطناعي يواجه تدقيقاً. اتساع فروق مبادلات مخاطر الائتمان (CDS) الخاصة بـ NVIDIA أضاف منظوراً لمخاطر الائتمان حول دورها كمورّد-مستثمر-ضامن. الأداء المختلط للمؤشرات وارتفاع احتمالات رفع الفائدة من قبل الفيدرالي زادا من علاوات المخاطر، في حين أبقت العناوين الجيوسياسية حالة عدم اليقين الكلي مرتفعة.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSKNVDA2USD/USDT-7.47%
رؤية AI · NCSKNVDA2USD/USDTرؤية AI
▼ هابط
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
بقلم: Tide Research كان يفترض أن يشكل الانخفاض الحاد في أسعار النفط أكبر دعم لأسهم الولايات المتحدة يوم الاثنين، إذ هبط خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 7.5% في يوم واحد، إلا أن هذا الأثر تلاشى أمام موجة بيع قوية في أسهم الرقائق. فقد تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات خلال الجلسة بما يصل إلى 5%، وهبط سهم إنفيديا بنحو 5%، فيما استفادت أبل من التراجع لتتجاوز إنفيديا في القيمة السوقية وتستعيد المركز الأول عالميًا. أشد الخسائر طالت شرائح الذاكرة: إذ هبطت إيصالات الإيداع الأميركية (ADR) لشركة SK Hynix إلى ما دون سعر الطرح في الولايات المتحدة، بينما فقدت SanDisk ما قيمته 170 مليار دولار من القيمة السوقية خلال شهر واحد. في المقابل، شكّلت الأسهم الصينية الاستثناء الإيجابي، مرتفعة 2.5% خلافًا لاتجاه السوق، مع صعود ADR لشاومي بنحو 9%. على الصعيد الجيوسياسي، واصل دونالد ترامب التلميح إلى أن الولايات المتحدة وإيران في "مفاوضات عميقة"، في وقت أشارت فيه تقارير إلى تعرض منشآت نفطية سعودية لهجوم جديد. ورغم هبوط النفط، لم ينعكس ذلك دعمًا واسعًا للسوق، وجاء أداء المؤشرات الأميركية متباينًا. أغلق مؤشر "إس&بي 500" مرتفعًا 0.02% عند 7,413.18 نقطة. وصعد "داو جونز" 0.51% إلى 52,210.08 نقطة. وتراجع "ناسداك المركب" 0.18% إلى 24,932.081 نقطة، بينما انخفض "ناسداك 100" 0.32% إلى 28,039.211 نقطة. وارتفع "راسل 2000" 0.62% إلى 2,948.035 نقطة. وزاد مؤشر التقلب "VIX" بنسبة 0.48% إلى 18.67. أبل تتجاوز إنفيديا وتستعيد لقب أكبر شركة عالميًا من حيث القيمة السوقية أظهرت "السبعة الكبار" أداءً متباينًا: ارتفعت أبل 1.17%، ومايكروسوفت 1.94%، وGoogle A بنسبة 2.13%. في المقابل هبطت إنفيديا 4.99%، وتيسلا 1.22%، وأمازون 0.31%، وميتا 0.22%. بلغت القيمة السوقية لأبل نحو 4.93 تريليون دولار، مقابل تراجع إنفيديا إلى 4.78 تريليون دولار، ما أدى إلى تبدّل ترتيب الصدارة. وارتفع سهم أبل 24% منذ بداية العام، فيما أسهم نهجها الأكثر توازنًا في الإنفاق الرأسمالي في تحويلها إلى ملاذ نسبي وسط موجة القلق المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي. هبوط شامل لشرائح التخزين... والأسهم الصينية المدرجة في الولايات المتحدة تسد الفجوة أنهى مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات الجلسة منخفضًا 2.23% عند 11,554.88 نقطة. وتراجع ADR لشركة TSMC بنسبة 1.03%، وهبطت AMD بنسبة 5.17%، وانخفضت ASML بأكثر من 5%. وجاءت الضغوط الأكبر من قطاع الذاكرة: تراجعت Micron بنسبة 2.25%، وهوَت SK Hynix بما يصل إلى 10% خلال الجلسة قبل أن تغلق دون سعر طرحها في الولايات المتحدة، وتراجعت SanDisk بأكثر من 11%، وانخفض ADR لشركة Kioxia بأكثر من 7%. الشرارة جاءت من الخارج. ففي اليوم نفسه، شهدت الصين إدراج شركة CXMT لصناعة شرائح الذاكرة في سوق STAR، وافتتح السهم على قفزة تجاوزت 450% قبل أن تتجاوز قيمتها السوقية لفترة وجيزة شركة Intel. واعتبر المستثمرون ذلك إشارة إلى أن تقدم الصين نحو الاكتفاء الذاتي في DRAM يسير بوتيرة أسرع من المتوقع. تلا ذلك تقارير تفيد بأن Samsung Electronics تدرس أيضًا شراء DRAM من مُصنّعين صينيين لخفض التكاليف، ما قوض بشكل مباشر منطق التقييم لأسهم الذاكرة الأميركية. مع ذلك، لا تبدو أغلب المؤسسات متشائمة إلى هذا الحد؛ إذ ترى أن تفوق Micron وSK Hynix وSamsung تقنيًا في حلول التخزين الموجهة للذكاء الاصطناعي ليس من السهل تقويضه على المدى القصير، وأن الهبوط الأخير قد يصب في مصلحة من يقتنص الفرص. كانت الأسهم الصينية من بين قلة من القطاعات التي ارتفعت خلال الجلسة. صعد مؤشر "ناسداك غولدن تشاينا" بنسبة 2.51% إلى 6,257.87 نقطة مقتربًا من متوسطه المتحرك لـ50 يومًا. قفز ADR لشاومي 8.97%، وارتفعت Baozun بنسبة 12.8%، وEHang بنسبة 7.5%، وNetEase بنسبة 3.5%، فيما صعدت Pinduoduo وTencent وAlibaba بأكثر من 2% لكل منها. إنذار ائتماني يضغط على إنفيديا تراجع إنفيديا كان له عامل إضافي: اتساع فروق مقايضات التخلف عن السداد (CDS) بمقدار 14 نقطة أساس في يوم واحد، وهو مستوى قياسي، مع تزايد القلق حيال نموذج أعمالها الذي يمزج بين الاستثمار وتقديم الضمانات. كشفت إنفيديا مؤخرًا عن خطط لتقديم ضمانات تمويل تصل إلى 250 مليار دولار لمشروع مراكز بيانات OpenAI في أوهايو، إضافة إلى تعاون سابق تتجاوز قيمته 500 مليار دولار مع مجموعة SK. ضمن منظومة بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، تجمع إنفيديا بين أدوار المورد والمستثمر والضامن في آن واحد. هذا الهيكل، الذي يبدو فيه أن الشركة "تطلب من نفسها" ثم تضمن الطلبات، بدأ يثير مخاوف من انتقال المخاطر سريعًا عبر السلسلة إذا تعثر أي جزء منها. قدّم كريس هَسي من Goldman Sachs قراءة تربط حالة الركود التضخمي في مؤشر "إس&بي 500" خلال الشهرين الماضيين بتنامي الشكوك حول قدرة استثمارات بنية الذكاء الاصطناعي على توليد أرباح مستدامة، على أن تأتي أسعار النفط والفائدة كعوامل ثانوية. وفي ذلك اليوم، لو استُبعدت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لارتفع الجزء المتبقي من "إس&بي 500" بنسبة 0.8% متفوقًا على المؤشر، بما يدعم هذه الرؤية بصورة غير مباشرة. إشارات ملتبسة بشأن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران مع تعرض منشآت سعودية لهجوم جديد قال ترامب علنًا إن الولايات المتحدة وإيران منخرطتان في "مفاوضات جدية جدًا"، واصفًا نفسه بالصابر وأن الوقت متاح، مع تركيز المحادثات، وفقًا للتقارير، على إعادة فتح مضيق هرمز وإحياء الاتفاق النووي. إلا أن الموقف الإيراني الرسمي يناقض ذلك؛ إذ نفت طهران وجود مفاوضات جارية، مؤكدة أنها لن تسمح للولايات المتحدة بتحديد توقيت بداية الصراع أو نهايته بشكل أحادي. كما بدا أن منشأة نفطية رئيسية في بقيق تابعة لـSaudi Aramco تعرضت لهجوم واندلاع حريق، وهي منطقة بالغة الحساسية الاستراتيجية لا تقل عن مضيق هرمز، ما شدد مزاج الأسواق. وتحدثت تقارير أيضًا عن قلق في البنتاغون من الاستنزاف السريع لاعتراضات الدفاع الجوي الأميركية في الشرق الأوسط، وهو ما يقيّد موضوعيًا مساحة التصعيد الأميركي. غادر رئيس وزراء إسرائيل إلى واشنطن لمناقشة ملف إيران مباشرة مع ترامب، الذي أقر بدوره باستمرار وجود تباينات في تفاصيل المقاربة بين الطرفين. تقلبات حادة في توقعات قرار الفيدرالي مع تضاعف احتمالات رفع الفائدة ثلاث مرات خلال أسبوع تشير عقود الفائدة الآجلة هذا الأسبوع إلى أن احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس في هذا الاجتماع ارتفع إلى نطاق 34%–38%، مقارنة بنحو 13% قبل أسبوع فقط، وهي قفزة نادرة في التوقعات قبل القرار بفترة قصيرة. لفت سيباستيان بويد من Bloomberg إلى مفارقة واضحة: تصريحات المسؤولين أصبحت أكثر تشددًا، مع تحذيرات متتالية من لوغان وهاركر بشأن رفع الفائدة، وذكر العضو والر أن المخاطر في الولايات المتحدة قد تحولت بالكامل؛ في المقابل، تراجعت توقعات التضخم قصيرة الأجل إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عام، واستمرت توقعات التضخم طويلة الأجل في الانخفاض خلال الأشهر الماضية، دون تحقق أثر "الانتقال الثانوي" الذي كان يُخشى أن تدفعه أسعار النفط المرتفعة. موسم الأرباح يدخل مرحلته الرئيسية... والسبعة الكبار يعلنون نتائجهم هذا الأسبوع من المنتظر أن تعلن نحو ثلث شركات "إس&بي 500" نتائجها هذا الأسبوع، بما في ذلك Microsoft وMeta وAmazon وApple. أشار كريس لاركن من Morgan Stanley إلى أن التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط قد تكون أكبر مصادر عدم اليقين هذا الأسبوع. ويرى أن حتى النتائج القوية من "السبعة الكبار" قد لا تُترجم إلى ارتفاعات في الأسهم إذا استمر تشكك السوق في مستويات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. في المقابل، يحافظ فريق JPMorgan على نظرة تفاؤل تكتيكية، معتبرًا أن تراجع عوائد السندات وضعف الدولار وقوة أرباح الشركات تمنح "إس&بي 500" مساحة صعود مهمة، مع إبراز تكدس المراكز في قطاع أشباه الموصلات وتصاعد الصراع مع إيران كأكبر مصدرين للمخاطر.