عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات يلامس 5% لأول مرة في 3 سنوات؛ ومؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات يهبط قرابة 6%

ملخص سوق AI
أدت إعادة تسعير حادة لأسعار الفائدة إلى ظروف "عزوف عن المخاطر": إذ اخترق عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5% لفترة وجيزة وارتفعت احتمالات قيام الفيدرالي برفع الفائدة بشكل ملموس، ما ضغط على الأسهم وأسهم التكنولوجيا عالية الحساسية للمدة. وقادت أشباه الموصلات التراجعات، مع انخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 6% وسط سردية "تباطؤ" مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وضعف واسع في أسهم الرقائق/البصريات. وأضفت العلاوة الجيوسياسية على النفط مخاطر تضخمية، ما عزز ديناميكيات انضغاط التقييمات رغم القوة النسبية في البرمجيات والأمن السيبراني.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSKNVDA2USD/USDT-1.32%
رؤية AI · NCSKNVDA2USD/USDTرؤية AI
▼ هابط
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
إعداد: Tide Research أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على تراجع في جلسة الاثنين، إذ هبط داو جونز 0.29% إلى 52,421.20 نقطة، وتراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.48% إلى 7,619.98 نقطة، وانخفض ناسداك 0.56% إلى 26,186.41 نقطة. وقفز مؤشر التقلب VIX بنحو 8% إلى 17.10. هيمنت سوق السندات على المشهد الكلي، بعدما اخترق عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5% خلال التداولات مسجلا ذروة عند 5.017%، في أول تجاوز منذ أكتوبر 2023، قبل أن يتراجع ويغلق عند 4.992%. ولامس عائد الثلاثين عاما 5.386% في أعلى مستوياته. وعلى أساس شهري، ارتفع عائد العشر سنوات بنحو 25 نقطة أساس. وأظهرت بيانات CME عبر أداة "FedWatch" أن تسعير السوق لاحتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر ارتفع إلى 92.4%، مقابل 7.6% لاحتمال تثبيت الفائدة. وبحلول أكتوبر، وصل احتمال رفع تراكمي قدره 50 نقطة أساس إلى 44%. ويتوقع اقتصاديون في مورغان ستانلي رفعا بمقدار 25 نقطة أساس في كل من سبتمبر وديسمبر، فيما عدلت غولدمان ساكس توقعاتها الجمعة الماضية من التثبيت إلى ترجيح رفع قدره 25 نقطة أساس في سبتمبر. وترتبط موجة صعود العوائد بعوامل متعددة، من بينها بيانات التضخم في أغسطس التي جاءت أعلى من المتوقع؛ إذ ارتفع التضخم الأساسي (Core CPI) بنسبة 0.3% على أساس شهري مقابل توقعات عند 0.2%، وقفزت أسعار خدمات الاتصالات 5.94% في شهر واحد مسجلة مستوى قياسيا. كما يواصل دين الحكومة الاتحادية التوسع مع تجاوز صافي مدفوعات الفائدة تريليون دولار، وهو ما يغذي تسعير السندات طويلة الأجل لمخاطر تفاقم عبء الدين. وأسهمت توترات الشرق الأوسط في دفع أسعار النفط صعودا، بما يعزز توقعات التضخم. وعلى صعيد الأسهم، استوعبت الأسواق بقوة تحولا بارزا في سردية الذكاء الاصطناعي خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع دعوات مشتركة من ثلاثة عمالقة في القطاع إلى "الإبطاء"، ما فجر موجة بيع حادة في أسهم الرقائق والاتصالات الضوئية. هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 5.92% إلى 10,689.46 نقطة، مع تراجع شبه جماعي لمكوناته الثلاثين. وانخفضت NVIDIA بنسبة 3.36% إلى 210.96 دولار، وتراجع Broadcom بأكثر من 3.6%، وهبط AMD بأكثر من 4%، وتراجعت Intel بأكثر من 5%، فيما هوى سهم Marvell Technology بنسبة 7%. وتحت ضغط مماثل، تراجع قطاع رقائق الذاكرة، إذ انخفض SK Hynix بأكثر من 7%، وهبط Micron Technology بنحو 6.7%، وتراجعت SanDisk وWestern Digital بأكثر من 5% لكل منهما. وفي الاتصالات الضوئية، تكبدت الأسهم خسائر حادة مع هبوط Corning بأكثر من 12%، وتراجع Coherent بأكثر من 12%، وانخفاض Lumentum بنحو 10%. في المقابل، برزت أسهم البرمجيات كأحد نقاط الضوء القليلة في الجلسة، بعدما شهدت تدفقات نحو قطاعات كانت تُعد سابقا أكثر تعرضا لمخاطر الإحلال بفعل الذكاء الاصطناعي. ارتفع ServiceNow بأكثر من 5%، وصعد Adobe قرابة 4%، وكسب Workday أكثر من 2%. وتصدرت أسهم الأمن السيبراني المكاسب، إذ قفز Palo Alto Networks بنسبة 13.2% وارتفع CrowdStrike بنسبة 13.9%. وأشارت الحركة السعرية إلى انتقال داخل قطاع التكنولوجيا من الرقائق والاتصالات الضوئية نحو البرمجيات والأمن السيبراني. أظهرت أسهم التكنولوجيا الكبرى أداء متباينا: ارتفع Google بأكثر من 3%، وصعد Meta بأكثر من 2.7%، وكسب Microsoft قرابة 2%، وارتفع Apple 0.24% إلى 333.08 دولار. في المقابل، تراجع Amazon بنسبة 1.26% وانخفضت Tesla بنسبة 1.77%. وارتفع مؤشر Windi لأسهم "التكنولوجيا السبع" الأميركية 0.07%. وعلى غير اتجاه السوق، سجلت الأسهم الصينية مكاسب، إذ ارتفع مؤشر Nasdaq China Golden Dragon بنسبة 0.36%، وصعد iQIYI بأكثر من 4% وارتفع NetEase بنسبة 2.06%. جيوسياسيا، بقيت مخاطر الشرق الأوسط محورا رئيسيا. اخترق خام برنت مستوى 109 دولارات خلال التداولات، بالتزامن مع تصريحات من ترامب قال فيها إن إيران "ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق". وفي الوقت نفسه، أعلن الحوثيون في اليمن إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة نحو قاعدة جوية في خميس مشيط بالسعودية، ما أبقى المخاوف قائمة بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات النفط من المنطقة. قفزت الأسعار خلال الجلسة، إذ ارتفعت عقود برنت الآجلة بما يصل إلى 4.96% لتتجاوز 109 دولارات للبرميل وتبلغ 109.80 دولار، وصعدت عقود خام غرب تكساس بما يصل إلى 4.9% لتلامس 104.95 دولار. وعند التسوية، ارتفعت عقود أكتوبر لخام NYMEX الخفيف 1.34% إلى 101.39 دولار للبرميل، وصعدت عقود نوفمبر لبرنت في لندن 1.02% إلى 105.68 دولار للبرميل. في التداولات اللاحقة، ظهرت مؤشرات تهدئة، إذ كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران "تريد التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن" وأن رغبتها "ملحة للغاية". وخلال زيارته إلى أيرلندا في 13 من الشهر، كرر أن الصراع مع إيران سينتهي بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، مشيرا إلى أن "أسعار البنزين ستنخفض بسرعة". وبقيت علاوة المخاطر الجيوسياسية متأرجحة بين واقع المخاطر على الإمدادات وتوقعات انحسار التوتر عبر التفاوض. تحت ضغط ارتفاع العوائد، تعرض القطاع المالي لتراجعات، إذ هبط Bank of America بأكثر من 5% بعد أن قال الرئيس التنفيذي Moynihan إن رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية في الربع الثالث ستنخفض على أساس سنوي. وتراجع Goldman Sachs بنحو 4%، فيما هبط كل من JPMorgan Chase وCitigroup وWells Fargo بأكثر من 1%. في المقابل، تحركت المعادن الثمينة والعملات المشفرة في مسارات مختلفة عن النفط. ضغطت العوائد الأميركية المرتفعة والدولار الأقوى على الذهب، فتراجع الذهب الفوري دون 4,300 دولار للأونصة وواصل الهبوط إلى أدنى مستوى خلال الجلسة عند 4,281.64 دولار، بانخفاض تجاوز 1.5%. وتراجعت الفضة الفورية بأكثر من 2.4%. وامتد ضغط العوائد إلى أوروبا، إذ صعد عائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات إلى 5.4107% مسجلا أعلى مستوى منذ يوليو 2007، وارتفع عائد السندات الإيطالية لأجل عامين 10.8 نقطة أساس في يوم واحد. على الجانب الآخر، ارتفعت العملات المشفرة: صعدت بيتكوين فوق 78,096 دولارا بارتفاع 1.7% خلال 24 ساعة، وارتفع الإيثريوم إلى 2,524 دولارا بزيادة 1.59% خلال 24 ساعة. وحافظت بيتكوين على مستوى 78,000 دولار رغم ضغط المخاطر الجيوسياسية وارتفاع الفائدة. محور المتابعة اليوم 1) هل يستمر هبوط أسهم أشباه الموصلات؟ تراجع مؤشر فيلادلفيا 5.92% يوم الاثنين، وانخفض مؤشر رقائق الذاكرة 6.1%، وهبطت عدة أسهم في الاتصالات الضوئية بأكثر من 10%. حركة الثلاثاء ستحدد ما إذا كان البيع تفريغا عاطفيا قصير الأجل أم بداية تصحيح تقوده الاتجاهات. ما زالت بيانات الطلب على بنية الذكاء الاصطناعي التحتية قيد التحقق، ويظل التوتر بين أساسيات القطاع وضغط التقييمات محور التركيز. 2) هل يستطيع عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات التماسك فوق 5%؟ بعد وصوله إلى 5.017% خلال جلسة الاثنين، عاد ليغلق عند 4.992%. يمثل مستوى 5% مقاومة مهمة منذ أكتوبر 2023. في حال استئناف الصعود وتثبيت الاختراق الثلاثاء، قد تتعرض الأصول مرتفعة التقييم لمزيد من ضغط الانكماش في المضاعفات. كما ستؤثر تعديلات المراكز قبيل اجتماع السياسة النقدية للفيدرالي الذي يختتم هذا الأسبوع في اتجاه العوائد.